أنا على يقين بأن الإحساس الذي أشعر به
لايمكن لأحد أن يفهمه أو حتى يتصورهـ ..
لأجل ذالك أعذر الجميع :
عِندما يأخذهم الجهل للخوض في مالا يحق لهم الخوض به ..
لكن :
لا تأمنو ماقد أمَنتوه بالماضي , وكسبتوا الرهان عليه ..
فـ أنا أعشق بـ صمت , ولا أبحث عن تداخل بيني وبين مفاهيم عِشقي ..
أياً كان هذا المتدخل , / حتى وإن كان معشوقي بـ نفسه .
*
إحِذر ياهذا .
فـ إن أردت الغوص هٌنا
فـ إغرق وإلى إبقى على سطح الورق وتأمل
*
أذكر بأن أحدهم قال لي يوماً
للعقل / حكمه … وللقلب / تهمه
وهٌنا كانت مٌحآكمتي
ووقوفي يومها أما قاضي القضاة
جلسه وشهود
ومدعي بدأ بـ الإدعاء على أنثى تقف بذهول
وتنصت لتلك التهم بـ إبتسامه ..
وتنتظر دورها بـ إدلآء الشهاده
وتقول في أعماقها
لم يعد هُنا مجالٌ للحديث أكثر ..
ولم تَعد القلوب تلك اللتي كانت هائمةً قُبيل الـ يوم
القاضي يعلن عن بداية الجلسه
تٌستَدعى لتٌلقِي القسم
تسير بخطى متوازنه تبتسم وتنضر للقاضي بخجل
تصعد وتتلو القسم :
أقسم أني أعشقه عِشقٍ لم تقصصه شهر زاد لـ مليكها شهر أيار ..
أقسم أني هائمة به هياماً لم يعرفه قبلي أحدٌ من أبطال العِشق لاعنتره ولا قيس ..
أقسم لك بإن أملي ورجواي وفرحي وعمري ولهفةَ عينيّ وسحر بسمتي لا تظهر الا له و منه ..
الكل في ذهول ..!!
وأي قسم هذا الذي بدأت به
القاضي : لحظة صمتٍ منْ فضلكمْ !
أكملي ..
هي : سيدي القاضي أتيت اليوم وقد أتعبني العيش على بقايا ذكرى
رصاصة أصابتني وبقية في الأعماق وكلما حاولت إنتزاعها
تعمقت بي أكثر فأصبحة توشم بداخلي ذكرى لآتنسى ..
حتى النسيان لم أجد له طريق
أريد الخلاص ..
القاضي : ألديكِ شهود
هي : نعم .
عيني و قلمي و الأحلام
العين : تراه في كل زاويه
لم أعد أعلم أأصبح الجميع يشبهه أم أنها لم تعد ترى سواء
أعلم بأن الخالق قد خلق من الشبه أربعين
ولآكن أن يصبح الجميع بملمح وآحد هذا مالم أجد له تفسير ..
..
القاضي : والأحلام . ؟!
: يسطو عليها طيفه كل ليله
يهمس في أذنيها لكي تنام
فأصبحت تهوى العيش في الأحلام
وتنتظر كل صباح حلول الظلام لترقد بسلام ..
والقلم : سطرة حكايات وعبث الطفوله ..
وكلما حاولت تغيير مجرى الحديث تصمت
وكلما تذكرته تنصت
ضعيفة هي أمام ذكراه
فأصبحة تعيش في أرض الخيال
لتصبح منذها أنثى خياليه ..
تتربع على عرش من خيال
هي : يـ إبن آدم لـ أن حوآء من ضلعك خُلقت كُن بجوآرهآ دوماً …
القاضي :
ليحضر المتهم
مآهي التهمه
الدفاع : رصاصة أطلقة فمزقة الشريان
وحبسة قلب بدون حسبان ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |